النذر

لو بناتي اتخطبوا هذيح خروفين لكنه مات.. سؤال ورد للدكتور مجدي عاشور مستشار مفتي الجمهورية.
قال مستشار المفتي خلال البث المباشر على الصفحة الرسمية للدار، أن صاحب محل النذر توفاه الله وهو يقصد الوفاء بالنذر خلال حياته، طالما مات ولم يتحقق الشرط في حياته فليس له حكم شرعي وماله انتقل لابنائه وليس عليه تكليف لأن الشرط تحقق بعد وفاته.
أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم النذر قائلًا: « من العلماء من قال أن النذر مكروه، لأن الله سخي على عباده، فلا يحتاج إلى نذر، ومنهم من قال بأنه قربة من القربات، فلا مانع منه لو كان عند الإنسان رغبة في الصدقة أو فعل الخير».
وأضاف « شلبي» في إجابته عن سؤال: « ما حكم النذر وهل يجب قضائه؟» عبر فيديو مسجل على قناة دار الإفتاء الرسمية بموقع « يوتيوب»
أنه يجب الوفاء بالنذر وقضائه، لقوله - تعالى-:« ..وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ»، ( سورة الحج: الآية 29).
وأوضح أمين الفتوى بالإفتاء أن الله ذكر أن الوفاء بالنذر من صفات الأبرار، وذلك في أول سورة الانسان، قال - عز وجل-: « إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِن كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا »، ( سورة الإنسان: الآيات 5: 7).
واستشهد بما روى عن عائشة - رضى الله عنها- قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «مَن نذَر أنْ يُطيعَ اللهَ فلْيُطِعْه ومَن نذَر أنْ يعصيَ اللهَ فلا يعصِه»، ( صحيح البخارى).
0 تعليقات